ندوة سياسية ساخنة بالقاهرة تجمع "الكتلة الديمقراطية" بالصحفيين السودانيين والمصريين




القاهرة — تحول اللقاء التنويري الذي نظمته "رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية" بالعاصمة المصرية القاهرة، إلى منصة لحوار سياسي رفيع وموسع ناقش مستقبل السودان وتعقيدات المرحلة الراهنة.

​شهد اللقاء حضوراً إعلامياً لافتاً من الجانبين السوداني والمصري، وأدار الجلسة الصحفي المخضرم السماني عوض (رئيس تحرير موقع الحاكم نيوز)، بحضور رئيس الرابطة الأستاذ عماد السنوسي، وبمشاركة رئيسية من المتحدثة الرسمية باسم الكتلة الديمقراطية، الدكتورة نضال هشام.

​أبرز محاور وتصريحات اللقاء

​1. الهيكلة التنظيمية للكتلة الديمقراطية

​أكدت الدكتورة نضال هشام أن الكتلة تمضي بقوة في تنفيذ مشروعها السياسي والتنظيمي عبر تفعيل قطاعاتها البرمجية بما ينعكس مباشرة على خدمة المواطن السوداني. وكشفت عن مخرجات الاجتماع التنظيمي الثاني للكتلة (الذي عُقد نهاية أبريل الماضي)، حيث تم:

  • ​إجازة النظام الأساسي بشكل رسمي.
  • ​إقرار هيكلة تنظيمية جديدة وتكوين قطاعات متخصصة لربط النشاط السياسي بالعمل الميداني والخدمي على أرض الواقع.
  • ​توضيح المهام وتحديد الاختصاصات بدقة، ومناقشة المبادرات الخارجية والتنسيق مع القوى الوطنية الأخرى.

​2. الموقف من القوات المسلحة ونفي الانقسامات

​شددت المتحدثة الرسمية على أن دعم الكتلة الديمقراطية للقوات المسلحة السودانية هو موقف مبدئي وثابت لم ولن يتزعزع، ومستند إلى مرتكزات وطنية واضحة منذ ما قبل اندلاع الحرب. كما نفت بشدة الشائعات المتداولة حول وجود أي انقسامات أو تشظٍّ داخلي في صفوف الكتلة.

​3. تركيبة الكتلة ورفض المحاصصة

​أوضحت د. نضال أن الكتلة الديمقراطية تضم في عضويتها 19 مكوناً وثيق الصلة بالمجتمع، لعبت أدواراً كبرى في الحراك الوطني. ونفت ما يتردد حول توجه "حركة العدل والمساواة" نحو المحاصصة، مؤكدة أن الحركة تعمل ضمن مشروع وطني مشترك ولا تبحث عن مكاسب خاصة.

​4. دور الشباب والمرأة في بناء السودان

​أثنت المتحدثة على المواقف الوطنية للإعلاميين، ودعتهم إلى تسليط الضوء على المبادرات الشبابية الملهمة التي تعمل بصمت في الميدان (سواء كمتطوعين أو مستنفرين)، محذرة الشباب من الانجراف وراء "الترند" والتركيز فقط على السياسيين، مؤكدة أن الشباب والمرأة هم أمل اليوم وبكرة والمستقبل.

​من جهتهم، أوصى الصحفيون المشاركون في مداخلاتهم بضرورة إشراك الشباب في بناء الدولة بعيداً عن الأيديولوجيات السياسية الضيقة، مؤكدين أن الشباب السوداني أصبح أكثر وعياً بما يدور محلياً وإقليمياً ودولياً.

​5. الحوار "السوداني-السوداني" كخيار استراتيجي

​وفي ختام كلمتها، جددت د. نضال التأكيد على أن الحوار (السوداني-السوداني) يمثل خياراً استراتيجياً ثابتاً للكتلة لتوحيد القوى السياسية، مشيرة إلى أن هذا المسار بدأ منذ يوليو 2023 في إريتريا، وتطور إلى تحالفات في القاهرة، وصولاً إلى نجاح حوار العاصمة الإدارية الجديدة الذي انعقد تحت شعار "سودان يسع الجميع".

​وحذرت في الوقت ذاته من خطورة الاحتقان السياسي في بعض المناطق، داعية إلى تعزيز التوافق الوطني ووحدة الصف لمواجهة التحديات، معربة عن ثقتها في وعي الشعب السوداني وقدرته العالية على التمييز بين الحقائق ومحاولات التضليل والزيوف.







#السودان #القاهرة #الكتلة_الديمقراطية #الجيش_السوداني_sayatara