إسلام آباد - غرف الأخبار
كشفت مصادر دبلوماسية باكستانية عن وجود "تفاؤل حذر" يخيم على الاتصالات الجارية حالياً بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بهدف التوصل إلى اتفاق مرحلي لإنهاء التوترات وضمان وقف الحرب بين الطرفين.
وأوضحت المصادر أن الجهود الدبلوماسية المستمرة تسعى جاهدة لتقليص الفجوات بين طهران وواشنطن، مشيرة إلى أن عقدة المفاوضات لا تزال تدور حول ملفين رئيسيين هما: نسبة تخصيب اليورانيوم، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، حيث يتمسك كل طرف بسقف مطالب مرتفع. وأضافت أن خيار "الاتفاق المرحلي" بات الأكثر واقعية في الوقت الراهن نظرًا لأن الملفات الكبرى تحتاج إلى جولات تفاوض طويلة.
وفي سياق متصل، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر اندرابي، عن طرح مبادرة مشتركة بين باكستان والصين تتكون من 5 بنود لإنهاء الأزمة؛ ومن المقرر أن يبحثها رئيس الوزراء الباكستاني "شهباز شريف" خلال زيارته المرتقبة إلى بكين لدفع جهود الوساطة.
على الصعيد العسكري والدبلوماسي، ينتظر قائد الجيش الباكستاني نتائج المباحثات التي يجريها وزير الداخلية في طهران مع المسؤولين الإيرانيين، تمهيداً لزيارة محتملة فور صياغة النص النهائي للاتفاق. وفي الوقت نفسه، نفت إسلام آباد بشكل قاطع تلقيها أي طلبات من واشنطن للسماح للقوات الأمريكية باستخدام الأراضي أو المجال الجوي الباكستاني
#إيران #أمريكا #باكستان #الصين #مضيق_هرمز #الاتفاق_النووي #أخبار_دولية_sayatara