أطلق النجم الإيطالي ماتيو بوليتانو تصريحات مؤثرة لخص فيها تفاصيل الموسم الشاق الذي خاضه مع ناديه نابولي مع اقتراب منافساته من النهاية، متطرقًا إلى الأزمات التي حاصرت الفريق، بالإضافة إلى صدمة استبعاده من صفوف المنتخب الإيطالي.
أزمة الإصابات عطلت مسيرة نابولي
أكد بوليتانو أن الفريق مر بفترات بالغة الصعوبة جراء تلاحم المباريات وضغط الجدول، مما تسبب في موجة إصابات قاسية ضربت صفوف الفريق. وأوضح قائلًا:
"كان موسمًا طويلًا ومليئًا بالتعقيدات. مررنا بلحظات حرجة كنا نعاني فيها حتى نجد 11 لاعبًا جاهزًا للمشاركة في التشكيلة الأساسية."
وعلى الرغم من اعترافه بالفشل في تحقيق الأهداف التي وضعها الفريق في بداية الموسم، إلا أنه أشاد بروح المجموعة مؤكدًا أن اللاعبين قدموا كل ما لديهم وحافظوا على تماسكهم حتى الرمق الأخير، معتبرًا أن هذا التعثر جزء من كرة القدم ويجب تقبله.
مقارنة الألقاب: الاختيار بين الأب والأم!
وعند سؤاله عن اللقب الأكثر عاطفية وقربًا إلى قلبه، عقد بوليتانو مقارنة مثيرة واصفًا صعوبة الاختيار بأنها "تشبه المفاضلة بين الأب والأم". وأشار إلى أن اللقب الرابع كان أكثر إثارة وتشويقًا لأن التوتر فيه استمر حتى اللحظات الأخيرة، بينما حُسم اللقب الثالث مبكرًا وكان بمثابة نزهة مريحة.
غصّة المنتخب الإيطالي وروشتة إنقاذ الكرة الإيطالية
ولم يخفِ جناح نابولي مشاعر الحزن والخيبة جراء استبعاده من حسابات "الأتزوري"، ووصف الأمر بالضغوط النفسية الكبيرة قائلاً:
"أجد صعوبة بالغة في الحديث عن المنتخب، لقد كانت ضربة موجعة للغاية. بالنسبة لنا نحن اللاعبين الذين تجاوزنا سن الثلاثين، كانت هذه هي الفرصة الأخيرة. أشعر بحزن عميق من أجل الجميع ومن أجل المدرب أيضًا."
وفي ختام حديثه، وضع بوليتانو يده على الجرح الذي تعاني منه الكرة الإيطالية، موجهًا نصيحة للمسؤولين إذا أرادوا النهوض باللعبة مجددًا؛ حيث شدد على ضرورة التركيز على قطاع الشباب والناشئين ودعم القواعد، منتقدًا الغياب الملحوظ للاعبين الإيطاليين داخل أكاديميات الأندية الكبرى في الآونة الأخيرة.