أكد السيناتور الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة الأمريكية تفضل في نهاية المطاف التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران لحل الأزمة الحالية، مشيراً في الوقت ذاته إلى ضرورة إعداد "خطة بديلة" لمواجهة الاحتمالات كافة.
وأوضح روبيو أن هناك دولاً عديدة تتأثر بإغلاق مضيق هرمز وتضرر حركة الملاحة فيه بشكل يفوق تأثر الولايات المتحدة الأمريكية نفسها، مشدداً على وجوب التفكير الجدي والتحضير لما سيتم فعله في حال قررت طهران إبقاء المضيق مغلقاً أو فرض رسوم مرورية على السفن. وأضاف أن الخطة البديلة تصبح ضرورة ملحة إذا رفضت إيران إعادة فتح الممر المائي الدولي.
وفيما يتعلق بالخطوات المستقبلية، أشار روبيو إلى وجود خطط جاهزة للتنفيذ فور توقف الأعمال العدائية وغياب التهديدات الصاروخية؛ حيث سيتعين على الدول المعنية البدء فوراً في عملية إزالة الألغام البحرية المزروعة بالمضيق لتأمين حركة التجارة، شريطة أن تتعهد إيران بعدم استهداف السفن المارة.
وفي سياق الدعم الدولي، كشف عن وجود مناقشات واهتمام من دول عدة، من بينها أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، للمساهمة في هذه المهمة وتأمين الملاحة، لافتاً إلى أن واشنطن لا تحتاج إلى هذه المساعدات بشكل أساسي لكنها ترحب بمشاركة الحلفاء المهتمين بإنهاء الأزمة.